...
718
...
717
...
715
...
716
...
719
...
687

عامان من الموت والمعاناة والصمت الدولي على استمرار اغلاق مطار صنعاء الدولي

بيان صحفي

في فجر يوم الخميس الموافق 26 مارس 2015م تم استهداف مطار صنعاء الدولي استهدافاً مباشراً بقصف صاروخي عن طريق الطيران الحربي من قبل مايسمى بتحالف العدوان الحقت اضرار بالبنية التحتية للمطار و خروجه عن الجاهزية وتوقف جميع رحلات الخطوط الجوية اليمنية وكذا رحلات شركات الطيران من الهبوط والإقلاع في المطار، وسبب هذا الاستهداف معاناة للعالقين في الداخل والخارج.
وبعد إعادة جاهزية المطار وترميم الاضرار تعرض المطار في الثامن والعشرين من ابريل عام 2015م لاستهداف وعدوان آخر اخرج المطار عن الخدمة والجاهزية . قامت وزارة النقل ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد على إثر ذلك الاستهداف إعادة ترميم وإصلاح الأضرار وقد تحملت تكاليف باهظه لإعادة جاهزية المطار جاهزية تامه .
في الفترة من 20 مايو 2015م وحتى السابع من اغسطس 2016م قيد ما يسمى بتحالف العدوان حركة المطار للناقل الوطني (الخطوط الجوية اليمنية) برحلتين فقط اقتصرتا على وجهتين فقط هما( القاهرة وعمان) مع إجبار تلك الرحلات على الهبوط في مطار بيشة السعودي اثناء الذهاب والعودة وخضوع تلك الرحلات لتفتيش تعسفي وغير قانوني.
هذا الاجراء نتج عنه ظهور مشكلة ومعاناة للعالقين وصعوبة كبيره في سفر العديد من الحالات المرضية والتي كانت معظمها نتيجة القصف والعدوان بطائرات تحالف العدوان ناهيك عن الحالات والامراض المستعصية الموجودة أصلا قبل العدوان.
وفي الثامن من اغسطس 2016م وفي إجراء تعسفي وغير مبرر تم إغلاق المطار بقرار منفرد من وزارة دفاع العدوان السعودي لمدة 72 ساعه ومنعت جميع رحلات الخطوط الجوية اليمنية حتى اليوم واقتصرت حركة المطار على رحلات الامم المتحدة وبعض المنظمات الإغاثية فقط.
إن ما قامت به دول تحالف العدوان من إجراء تعسفي بإيقاف حركة المطار وإغلاقه امام حركة الركاب من وإلى المطار لأكثر من عامين زاد من معاناة وحصار الشعب اليمني في الداخل والخارج في الوقت الذي يتنافى مثل هذا الاجراء مع جميع الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية الطيران المدني الدولي (اتفاقية شيكاغو) واتفاقية مونتريال 1988م والتي تنص في مادتها الاولى مكرر (بأن إلحاق الضرر بالمطارات أو التجهيزات أو الطائرات أو عرقلة خدمة المطار يعد ضمن الأفعال غير المشروعة وجريمة يعاقب عليها مرتكبيها)، كما أن إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الجوية يعد مخالفاً للقانون الدولي الانساني وميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان .
ويعتبر مخالفاً لقرارات مجلس الأمن الدولي بما في ذلك القرار رقم 2216 لعام 2015م الذي لا يخول للتحالف العدوان على اليمن او فرض حظر على الرحلات المدنية او إغلاق المطار.

إن إغلاق مطار صنعاء الدولي منذ أكثر من عامين أدى الى كارثه إنسانيه ومعاناه كبيره لا توصف ولامثيل لها.
حيث تشير إحصائيات وزارة الصحة إن أكثر من 27,010 حالة وفاه سجلت من الحالات المرضية المستعصية بسبب عدم القدرة على السفر نتيجة استمرار إغلاق المطار.

كما تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من مائة الف حالة وفاه بسبب نفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية التي كانت تنقل بواسطة الجو قبل اغلاق المطار، وتوضح الإحصائيات ايضا أن هناك ما يقارب من 878,570 مريض مهددين بالموت نتيجة انعدام العديد من الأدوية للحالات المرضية المزمنة وكذا المحاليل والمستلزمات الطبية التي تنقل بواسطة الجو منهم ما يقارب من 200,000 حالات أمراض مستعصية بحاجه ماسه للسفر الى الخارج لتلقي العناية الطبية والعلاج وينتظرهم مصير مجهول في حالة استمرار إغلاق المطار وهناك معدل يومي للوفيات من تلك الحالات من 20- 25 حالة .
وأوضحت احصائيات الوزارة ايضاً أن هناك أكثر من سبعة مراكز للغسيل الكلوي أغلقت وأن هناك سبعه الف حالة مرضى بالفشل الكلوي بحاجه ماسه الى عمليات زراعة الكلى في الخارج علاوة على 32,000 حالة مرضى بالأورام السرطانية أصبحوا مهددين بالموت المحقق نتيجة عدم تمكنهم من السفر للخارج لتلقي العلاج اللازم بسبب اغلاق المطار.
كما أن فرض الحصار الخانق وإغلاق المطار أدى الى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات والمحاليل الطبية التي تلبي حاجة المرضى في اليمن.
وتشير الإحصائيات بان واحد من كل عشره مرضى يتوفى في الطريق ما بين صنعاء وعدن او صنعاء وسيئون ممن يغامرون بالسفر برآ الى تلك المطارات أملاً في انقاذ حياتهم من الموت المحقق .
كما تسبب اغلاق مطار صنعاء الدولي في معاناة اربعة مليون مغترب وصعوبة كبيرة في زيارة أهلهم وذويهم في اليمن وكذا صعوبة في عودتهم الى البلدان التي يقيمون فيها.
ولا ننسى أيضاً معاناة الطلاب المبتعثين الى الخارج حيث شكل اغلاق المطار صعوبة كبيرة في التحاقهم بمعاهدهم وجامعاتهم في الخارج وكذا صعوبات كبيرة في حصولهم على حجوزات للسفر عبر مطاري عدن وسيئون مما تسبب في فقدانهم لفرصهم في التحصيل العلمي.
وفيما يتعلق بمعاناة رجال الأعمال بسبب اغلاق المطار فقد تسبب الاغلاق في صعوبات كبيرة لتحركاتهم وعدم تمكنهم من انجاز اعمالهم وتسبب الاغلاق ايضاً في خسائر كبيرة في القطاع التجاري والسياحي.
كما تسبب اغلاق المطار في منع الصحفيين والاعلاميين والحقوقيين للوصول إلى صنعاء للاطلاع على حقيقة ما يرتكبه العدوان من انتهاكات و جرائم تسببت في خلق كارثة إنسانية.
ولم تكتفي دول العدوان باستهداف مطار صنعاء الدولي بل قامت كذلك باستهداف مشروع مطار صنعاء الدولي الجديد قيد الإنشاء والذي يقع غرب المطار الحالي وقدرت الخسائر المالية بملايين الدولارات، و لاتزال دول العدوان تتمادى في الحاق الضرر بنشاط الطيران المدني و بنيته التحتية متجاهلة القوانين و المواثيق الدولية.

في الأخير نناشد المجتمع الدولي ومجلس الامن الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأنصار السلام الوقوف الى جانب مظلومية الشعب اليمني ونصرته والتدخل بكل الوسائل الممكنة لرفع المظلومية عنه جراء التعسف والصلف والإجراء غير القانوني وغير الإنساني المتمثل باستمرار الحصار وإغلاق مطار صنعاء الدولي الذي مر على إغلاقه اكثر من عامين والذي يعتبر جريمة لا تغتفر متكاملة الإركان وجريمة لا تقل عن جرائم القصف والعدوان واستهداف الاطفال والنساء والمدنيين.
ونحن نتساءل الى متى هذا الصمت والشعب اليمني يتعرض لحرب إبادة جراء استمرار إغلاق المطار وتحويل اليمن الى سجن كبير وما نتج عن ذلك من موت ومعاناة الألاف من المواطنين الأبرياء وخاصة المرضى..
والله الموفق
صادر عن
وزارة النقل - الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد
9 اغسطس 2018م

التواصل معنا

 

الصافية ، جولة الرويشان.مقابل السفارة الكويتية
صنعاء - الجمهورية اليمنية

تلفون : 260903-01-0967
فاكس : 260901-01-0967
البريد الالكتروني : info@mot.gov.ye

 

صفحات التواصل

اوقات الدوام الرسمي

من السبت - الاربعاء ، يبدأ الدوام من الساعة الثامنة صباحا ، ويتهي الساعة الواحدة والنصف مساء.

Education - This is a contributing Drupal Theme
Design by WeebPal.